التقديم للعام الدراسى الجديد

بدأ التقديم للعام الدراسى الجديد- لتقديم اضغط هنا

 

أخر الهمسات و الخواطر

الطفل كثير الصمت انواعهم وطرق التعامل الصحيحه التربيه بالقٌدوة الحسنه نصائح هامه لتغذيه طفلك احذروا زعل الاطفال قبل النوم

الطفل كثير الصمت انواعهم وطرق التعامل الصحيحه

الطفل كثير الصمت مقال بقلم المستشارة التربوية إسراء يسرى . عن الأطفال قليلة الكلام كثيرة الصمت بمرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة بين الذكاء والصحة النفسية والمشكلات وكيفية علاجها وتنمية الجانب الإيجابى بالشخصية .

الطفل كثير الصمت

بقلم المستشارة التربوية إسراء يسرى .

أنواع الصمت عند الأطفال وطرق التعامل الصحيحة

فى السطور القليلة القادمة أقدم لكم توضيح عن الأطفال قليلة الكلام كثيرة الصمت بمرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة بين الذكاء والصحة النفسية والمشكلات

وكيفية علاجها وتنمية الجانب الإيجابى بالشخصية .

سوف نبدأ بنوع نادر من الأطفال يتميزون بنوع مختلف بالذكاء يعتمد على التفكير والتأمل الفلسفى للأمور ،

وبالرغم من كثرة الأسئلة بداخلهم إلا أنهم لا يتحدثون عنها ،

فالفلسفة مبنية على الشك لذلك هم نادراً ما يثقوا بأراء الأخرين لذلك يعتمدوا على أنفسهم فى البحث ، هم مفكرون المستقبل بإذن الله .

هذا النوع النادر من الأطفال إيجابى للغاية وصمته فطرة تحمية وتحمى أفكاره من التلوث أو قتل موهبته وملكاته العقلية ،

فلا تجبرة على أن يكون اجتماعى بشكل كبير فهو ليس منطوى وسيقوم بالواجبات الإجتماعية ، لكن صمته هو مساحة تطور فكرة

كيف تميز إذا كان طفلك من هذا النوع ؟

اسأله ، وإستمع لإجاباته فإذا وجدتها بها حكمة ربما لم ينتبه لها الكبار أو لاحظت طريقة تفكير مميزة فطفلك من هذا النوع عليك تنميته

يمكنا تنمية هذا الذكاء عن طريق تثقف الطفل فى العلوم المختلفة ، بمعلومات موثقة ومثبوتة تساعده فى بناء أفكاره وتجميعها بشكل أفضل ،

وأحذر أن تنهره إذا انتقد هذه المعلومات وإن كانت مثبته فالعلم لا يتطور إلا على أيدى هؤلاء النقاد المفكرون.

هنيئ لك بهذه النعمة ولا تحجبه عن المجتمع فهو مصدر إلهامه .

طفل ذو طبيعة هادئة

النوع الثانى من الأطفال كثيرة الصمت هو طفل أيضا ليس بخجول ولكنه ذو طبيعة هادئة

وربما كان شخص مرهف الحس فأحترم طبيعته وعلمه التواصل الإيجابى مع الأخرين من التحية عند مقابله الأخرين وتوديعهم عن الرحيل

و شكر كل من ساعده والإستئذان عند الحاجه وغيرها من الأمور الاجتماعية التى تحتاج لتواصل إيجابى .

ولكن إذا لاحظت أن طفلك يتحاشى الأخرين فهو يعانى من الإنطواء والخجل .

النوع الثالث من صمت الأطفال فهو من أكثر الأنواع انتشاراً ، وربما يتعرض الطفل للعنف والصد والتجاهل والتنمر كثيراً سواء لفظى أو بدنى ، ففضّل العزلة والصمت.

فهم يحتاجون المساعدة كثيراً لزيادة الثقه بالنفس ويحتاج لبرنامج علاج لهذه المشكلة ،

وأنصحكم بالتوجه لأخصائى أو خبير تربوى لوضع لكم خطه علاج ومتابعة الطفل إن لزم الأمر .

النوع الرابع

وإن لم تساعد طفلك بسرعة فربما يدخل فى اكتئاب

وهو النوع الرابع عندما تجد طفل فقد الشعور بالفرح وفقد طاقته حتى للعب

وقد يفكر أن يموت أو يجرح نفسه بأدوات حادة ،

فعليك فوراً التوجه لطبيب نفسى متخصص لديه خبرة فى علاج الأطفال ومتقن لرسالته وعمله حتى لا يعطية إلا الدواء الذى يفيده

ولا تخشى عليه إن كان مع طبيب بمثل هذه الصفات

وأتبع تعليماته بدقه حتى وإن استمر العلاج عدة أشهر حتى تعود الفرحة على حياة طفلك .

وأتمنى لك ولطفلك السعادة دائماً .

المصابون بالتوحد

لكن قبل أن أختم حديثى معكم فلا يجب أن ننسى أن بعض الأطفال يحتاج إهتمام أكثر

وهم المصابون بالتوحد ، فهو لا يتكلم لإنه يريد أن يظل فى عالمه الخاص .

تستطيع تميز اعاقة التوحد منذ الشهور الأولى حيث يرفض الطفل أن يحمل من شخص أخر غير الأم

وعندما يكبر قلياً يفضل أن يكون وحيداً ولا يحتاج للأم إلا فى الإحتياجات البيلوجية فهو لا يستطيع الإعتماد على نفسه مثل باقى الأطفال ،

لكنه أيضاً شديد الذكاء و ذو موهبة مميزة فحاول إكتشافها وتنميتها .

وبالطبع هذا النوع من الأطفال يحتاج تدخل متخصصين منذ التشخيص ،وكلما كان فى سن أصغر كان التحسن أكبر.

حفظهم الله وجميع الأطفال

أتمنى أن أكون قد أوضحت أهم النقاط وقدمت معلومات مفيدة

وفى إنتظار تعليقكم وأى استفسار

دمتم بخير

وتذكروا دائماً أن التربية فن فكن فنان وأستمتع أنت وطفلك

بقلم المستشارة التربوية / إسراء يسرى .

التربيه بالقٌدوة الحسنه

تعريف القدوة: تعتبر القدوة نموذجاً يتطَلع له أفراد آخرون ليكونوا مثله، وقد يكون أحد هذه النماذج شخصاً معروفاً والذي يتم التفاعل معه بشكل منتظم مثل أولياء الأمور أو أي أحد من أفراد العائلة، وقد يكون شخصاً لم تتم مقابلته أبداً، مثل أحد المشاهير والشخصيات العامة كرجال الشرطة أو السياسيين أو المعلِّمين وغيرهم.[١] معنى التربية في القدوة يولد الأطفال دون أي معرفة أو مهارات اجتماعية، وعند الوصول إلى سنّ معين يبدأون بالبحث عن شخص ما لتقليده، وغالباً ما يكون هذا الشخص هو أحد الوالدين أو كلاهما، واللذين يعدَان أول مثال وقدوة يحتذى بها عن طريق مراقبة تصرفاتهما وتقليدها، يراقب الطفل والديه باستمرار مثلاً عند استخدام مصطلحات معينة مثل: شكراً ومن فضلك، فيتعلم هو أيضاً إدراجها في حياته اليومية، كما يعدّ استخدام المهارات الاجتماعية طريقة رائعة لنمذجة السلوك الإيجابي وتعزيز ثقة الطفل بنفسه.[٢] خطوات على الأهل اتّباعها للتربية بالقدوة إنّ تربية أطفال سعداء لا يتطلَب من الأهل في أن يكونوا “مثاليين” لكن الأمر ليس بهذه الصعوبة، فالأطفال يحتاجون للحب والحنان ووضع بعض الحدود، لذا وظيفة الأهل الأساسية هي أن يكونوا أفضل قدوة، وحتى يستطيعوا تحقيق ذلك عليهم أولاً إلقاء نظرة على حياتِهم الخاصة وتقييم تصرفاتهم اليومية، وفيما يأتي توضيح لبعض الخطوات التي يمكن للأهل العمل عليها لتساعد الطفل على اتّخاذ الأهل كقدوة له:[٣][٤] تعزيز احترام الذّات لدى الطفل: يرى الأطفال انعكاس صورتهم في عيون الأهل، وقد يؤثر كلام الأهل على أدقِِ التفاصيل في حياتهم، فمثلاً عند مدح الإنجازات مهما كانت صغيرة سيجعلهم يشعرون بالفخر، والعكس صحيح! فالتعليقات التي تقلل من شأنهم أو مقارنتهم بأطفال آخرين أفضل منهم سيجعلهم يشعرون بألا قيمة لهم. الابتعاد عن الشتم والضرب: يجب تجنُب الشتم والعنف ليتعلم الأطفال أنّه أمر خاطئ، كما يجب على الأهل إظهار الرحمة واختيار الكلمات بعناية بعيداً عن مصطلحات الشتم والتجريح. الابتعاد عن الانتقاد والسلبية: يتوَجب على الأهل الابتعاد عن الانتقاد السلبي والتركيز على المجاملات والآراء البنّاءة، مثل ملاحظة التصرُف الصحيح والثناء عليه، فهذه التصريحات ستساعد في التشجيع على السلوك الجيد على المدى الطويل. الانضباط ووضع القوانين: إنّ الانضباط شيء ضروري في كل بيت، والهدف منه تمييز الطفل السلوك المقبول وتعلم ضبط النفس، حيث يحتاج الطفل إلى حدود معينة ليصبح مراهقاً مسؤولاً، فعند إنشاء قواعد في البيت يصبح الطفل أكثر انضباطاً، وقد يحتاج الأهل إلى اللجوء إلى العقاب في حالات معينة مثل منع استخدام الهاتف أو منع الخروج وغيرها، لكن من الضرورِي جدّاً حينها الالتزام في هذا العقاب لأنه يساعد على الالتزام في القوانين. تخصيص وقت خاص للأطفال: إنّ الأطفال الذين لا يحصلون على اهتمام كافٍ غالباً ما يسيؤون التصرف لجذب الانتباه، لذلك فإنّه من الواجب تخصيص بعض الوقت للطفل والبحث عن طرق للتواصل معه والمشاركة في حياته اليومية. تمثيل صفات النموذج الحسن: يتعلَم الصغار الكثير عن كيفية التصرّف من خلال مراقبة الأهل، لذا يجب محاولة اتباع صفات حسنة مثل الاحترام والود، والصدق، والطيبة والتسامح، وغيرها من التصرفات التي يميل الطفل إلى تقليدها. التواصل والتعبير عن المشاعر: على الأهل عدم إلزام الطفل بفعل شيء دون تقديم التفسيرات وشرح وجهة النظر، والسماح له بفهمها بطريقة غير قضائية، كما يفضَل تعبير الأهل عن مشاعرهم باستمرار ومشاركة الأبناء في المشاكل ودعوتهم في إيجاد حلول لها. المرونة والقابلية في تغيير نمط التربية: أحياناً قد يشعر الأهل بالضغط النفسي من سلوك أطفالهم، لكن عليهم فهم أنّه عندما يتغير الأطفال مع مرور الوقت يجب على الأهل التغير أيضاً؛ لأنّ سلوك طفل ذي العامين يختلف عن سلوك طفل ذي الأربعة أعوام مثلاً. إظهار الحب والعاطفة: إنّ أولياء الأمور هم المسؤولون عن تصحيح وتوجيه الأطفال، كما يعتمد تلقي الأطفال للأوامر على طريقة التوجيه الصحيح أو الخاطئ، لذلك على الأهل محاولة إظهار العاطفة والحب في جميع المواقف. التعرف على نقاط الضعف والقوَّة: إنّ جميع الأشخاص سواء أهل أم أبناء لديهم نقاط ضعف وقوَة؛ لذا يجب التركيز على النقاط القوَية والعمل على الضعيفة، ومحاولة الموازنة فيما بينهم

نصائح هامه لتغذيه طفلك

من الضروري أن يتناول أطفالكم من كافة الأصناف الغذائية، الحبوب، البروتينات، الدهون، الفاكهة، الخضراوات والسكريات. لكن تجنبوا المبالغة في تناولهم للسكريات، الدهون والفاكهة.
من المهم أن يشرب طفلكم كمية كافية من الماء خلال اليوم. حاولوا أن تعودوهم منذ سن الرضاعة على شرب الماء بدلاً من المشروبات المحلاة. فحتى عصائر الفواكه الطبيعية مليئة بالسكريات ولا ينصح بالإكثار منها. إذا سمحتم لأطفالكم بشرب العصائر، اسكبوا لهم العصير في كأس وإحرصوا على ألا يشربوا العصير من القنينة مباشرة. فالأطفال يميلون لشرب كل محتوى القنينة، بينما بالإمكان تحديد كمية المشروب عند شربهم من الكأس.
إحرصوا على أن يتناول أطفالكم الدهون النباتية، وتجنبوا قدر الإمكان تناولهم للدهون الحيوانية. بإمكانكم إثراء وجبة طفلك بزبدة الفستق واللوز، الطحينة وزيت الزيتون.
حاولوا تتبيل أطعمة أطفالكم بالملح أو تحليتها باعتدال، لأن أطفالكم يعتادون على تناول كميات الملح والسكر كما تعودونهم عليها أنتم.
من المفضل أن تجعلوا أطفالكم يتناولون عدداً من الوجبات الصغيرة في اليوم، عوضا عن تناول القليل من الوجبات الكبيرة في اليوم.
استبدلوا الأطعمة المقلية بالأطعمة المخبوزة والمطهوة. من الطبيعي أن يفضل أطفالكم تناول الأطعمة المقرمشة والمقلية، إلا أنها مشبعة بالزيت. حاولوا التقليل من هذه الأطعمة قدر الإمكان واحرصوا على خبز وشي الأطعمة بدلاً من ذلك.
تذكروا أن الأطفال يقلدون الأهل ويتخدونهم قدوة ومثالاً أعلى، لذا احرصوا على تناول المأكولات الصحية.
من المهم أن تجلسوا لتناول الطعام حول المائدة سوياً مع أطفالكم، وذلك من اجل إكسابهم العادات السليمة في تناول الطعام. لا تسمحوا لهم بتناول الطعام أثناء مشاهدة برامج التلفزيون أو أثناء اللعب، فتناول الطعام بهذه الطريقة قد لا ينبع عن الجوع وإنما يتم بشكل أوتوماتيكي (ويسبب السمنة).
حاولوا تأخير تعرف أطفالكم على الحلويات قدر الإمكان.
تجنبوا الدخول في مشادات مع أطفالكم حول الطعام، فقد تدفعهم هذه المشادات لاتخاذ مواقف معارضة. كونوا هادئين وتمسكوا بمبادئكم، وامتنعوا عن الصراخ، التوبيخ ومعاقبتهم في كل ما يتعلق بالطعام

المصدر : https://www.webteb.com/articles/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9_1636

شاركنا برأيك

أخر المنشورات

صفحة الفيس بوك

حكمة اليوم

إضحك معانا

Agial Nursery

Developed by eng.ibrahim tayseer
Edit by 7eg