من أكثر ما يثير الفوضى والانفعال في بيوتنا هو الشجارات المستمرة للأبناء وما يتبع ذلك من جدالات طويلة ومشكلات ودراما منزلية وتوعد، ورغم أن الأمور غالبًا ما تكون بسيطة ويمكن التعامل معها فإن تكرارها يظل محبطًا ومهدرًا لكثير من الوقت والجهد والحب.
ومن ثم علينا ونحن نريد أن نتعامل مع هذه الظاهرة الطبيعية والمستمرة في بيوتنا قراءة المزيد ..
أسماء صقر تكتب: لا تقبلوا أطفالكم بعد النوم.
قبل الاستغراب والاستنكار من هذا العنوان دعونا نجيب بصراحةٍ عن هذه الأسئلة، ولتكن إجاباتنا بـ نعم أو لا فقط:
* هل ينام صغارنا أخيرًا بعد معركةٍ يوم طويل فتبدأ مشاعر ممزوجة من الندم وبعض الحسرة تنتابنا على تصرفاتٍ كان يمكن أن تكون أفضل؟
* هل نراقبهم وهم نائمون.. ونتنهد في عمق.. ويرتسم على ملامحنا خطوط تُعبِّر عن الأسف؟
* هل ننحني عليهم لنقبلهم بعد نومهم قبلات ونعتذر لهم وهم نائمون عن تهديدات طويلة وأوامر يوم لا تنتهي حتى ناموا؟
* هل نقبلهم بعد نومهم قبلات ونحن نراجع في ذهننا صورة لضربهم بغضب أو الصراخ فيهم..؟؟
* هل يكثر أن نظل نتقلب في سرائرنا ندمًا على تصرفات معهم ثم نعد أنفسنا ألا تكرر ولا نفي بتلك الوعود إلا قليلاً؟!
قراءة المزيد ..